简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الداو جونز يهبط بأكثر من 500 نقطة مع تجدد المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
الملخص:الداو جونز يهبط بأكثر من 500 نقطة مع تجدد المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الخميس بعدما أعادت نتائج أعمال بعض شركات التكنولوجيا الكبرى إشعال مخاوف المستثمرين بشأن ضخامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
ياتي ذلك في ظل المخاوف المستمرة بشأن ارتفاع أسعار النفط بعد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل مجدداً بفعل تزايد التوترات في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد التداولات، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي في تمام الساعة 15:05 بتوقيت جرينتش بمقدار 504.86 نقطة أو 0.97% إلى 51,713.72 نقطة، وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.95% إلى 7,428.04 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.69% إلى 25,257.79 نقطة.
نتائج أعمال الشركات
وجاءت نتائج الربع الثاني لكل من ألفابت، الشركة الأم لـ«جوجل»، وتسلا، وهما أول شركتين من مجموعة «العظماء السبعة» (Magnificent Seven) تعلنان نتائجهما هذا الموسم، دون مستوى توقعات المستثمرين.
ونتيجة لذلك، هبط سهم ألفابت بأكثر من 6% بعد أن فشلت نتائجها في تهدئة مخاوف السوق، مع تحول اهتمام المستثمرين إلى خطط الشركة لزيادة الإنفاق الرأسمالي.
كما هبط سهم تسلا بنسبة 12% بعد أن سجلت الشركة تدفقات نقدية حرة سلبية خلال الربع الثاني للمرة الأولى منذ أكثر من عامين.
النفط يتجاوز 100 دولار ويرفع الضغوط التضخمية
انتقل تركيز المستثمرين من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، بعدما فتح الحوثيون المدعومون من إيران، والذين يسيطرون على مناطق قرب مضيق باب المندب، جبهة جديدة في الأزمة الإقليمية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيحمّل إيران مسؤولية أي هجمات تنفذها جماعة الحوثي في اليمن.
وفي أسواق الطاقة، لامست عقود خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر مايو.
وبحسب أداة FedWatch التابعة لبورصة CME، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع يوليو إلى نحو 38%، مقارنة بـ12% فقط قبل أسبوع.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادي، انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي بشكل حاد، وهو ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر لمواصلة التركيز على احتواء التضخم.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










