简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار يرتفع أمام الدينار العراقي: كم بلغ سعر الصرف؟
الملخص:ارتفع الدولار الأمريكي أمام الدينار العراقي في ختام تداولات الأربعاء 22 يوليو 2026، مسجلاً نحو 150,500 دينار لكل 100 دولار في بغداد وأربيل، مع استمرار الفجوة بين السعر الرسمي للبنك المركزي البالغ 1,300 دينار وسعر السوق الموازية.

سجل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات يوم الأربعاء، 22 يوليو 2026، في العاصمة بغداد وعاصمة إقليم كردستان أربيل، وفقاً لبيانات متطابقة من مصادر متعددة.
وجاء هذا الصعود بعد جلسة صباحية شهدت مستويات أدنى، ليعكس حركة السوق الموازية في العراق التي تظل محط أنظار المتعاملين والمحللين على حد سواء.
تفاصيل التداول في بورصتي بغداد
في بورصتي الكفاح والحارثية بالعاصمة بغداد، أغلق الدولار عند 150,400 دينار لكل 100 دولار، مرتفعاً من 150,250 دينار التي سجلتها الجلسة الصباحية. وبحساب السعر لكل دولار واحد، بلغ الدولار 1,504 دنانير عراقية مقارنة بـ 1,502.5 دينار في مستهل التعاملات.
أما في محال الصرافة المنتشرة بالعاصمة، فقد تراوح سعر الدولار بين 1,510 دنانير للبيع و1,500 دينار للشراء، مما يعكس الفارق المعتاد بين سعري البيع والشراء في السوق المحلية.
أربيل تسجل مستويات مقاربة
في أربيل، عاصمة إقليم كردستان، سجلت أسعار البيع 150,850 ديناراً لكل 100 دولار، بينما بلغت أسعار الشراء 150,750 ديناراً. ووفقاً لمصدر آخر، تراوح السعر بين 1,508.5 و1,507.5 دينار للدولار الواحد.
وتظهر هذه الأرقام تقارباً لافتاً بين أسعار الصرف في بغداد وأربيل، وإن كانت أسعار البيع في أربيل أدنى قليلاً من نظيرتها في محال صرافة العاصمة.
الفجوة مع السعر الرسمي
منذ فبراير 2023، اعتمد البنك المركزي العراقي سعر صرف رسمي يبلغ 1,300 دينار لكل دولار أمريكي، في خطوة كانت تهدف إلى استقرار السوق النقدية. وقبل ذلك، كان السعر الرسمي يبلغ 1,450 ديناراً للدولار، بينما كان السوق الموازي يتداول عند مستويات 1,550 ديناراً.
وتعكس أرقام تداولات الأربعاء استمرار الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية، حيث يظل الدولار في التعاملات الفعلية أعلى بكثير من السعر الذي يحدده البنك المركزي.
ماذا يعني هذا للمتعاملين؟
يشكل استمرار ارتفاع الدولار في السوق الموازية مؤشراً على ضغوط الطلب على العملة الخضراء في الاقتصاد العراقي، وهو ما يراقبه المستوردون وأصحاب الأعمال عن كثب. وتظل تحركات سعر الصرف اليومية عاملاً مؤثراً في تكاليف السلع والخدمات، لا سيما في بلد يعتمد بشكل كبير على الاستيراد.
وينصح خبراء الشؤون المالية المتعاملين بمتابعة بيانات البنك المركزي العراقي والتأكد من أسعار الصرف عبر القنوات الرسمية قبل إجراء أي معاملات كبيرة، مع الأخذ في الاعتبار أن أسعار السوق الموازية قد تتقلب بشكل ملحوظ خلال الجلسة الواحدة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










