简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
ناسداك وإس آند بي 500 ينخفضان مع استمرار ضغوط أسهم الرقائق الإلكترونية وترقب نتائج الأعمال
الملخص:ناسداك وإس آند بي 500 ينخفضان مع استمرار ضغوط أسهم الرقائق الإلكترونية وترقب نتائج الأعمال
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية ستاندرد آند بورز 500 وناسداك خلال تعاملات الخميس، مع استمرار موجة الضعف في أسهم شركات أشباه الموصلات، ما طغى على البداية الإيجابية لموسم نتائج أعمال الربع الثاني، بينما واصل المستثمرون تقييم أحدث البيانات الاقتصادية لاستشراف قوة الاقتصاد الأمريكي.
وانخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 3.8%، مواصلًا خسائره للجلسة الثانية على التوالي.
كما تراجعت الأسهم الأمريكية لشركة شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) بنسبة 2.5%، رغم إعلان الشركة، الرائدة في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة، نتائج مالية قوية، الأمر الذي زاد من تقلبات السوق.
وكانت شركات تصنيع رقائق الذاكرة من بين أكبر الخاسرين، إذ هبط سهم ويسترن ديجيتال بنسبة 7.3%، كما انخفض سهم سيجيت تكنولوجي بالنسبة نفسها، فيما تراجع سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة 4.8%.
وكانت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية من أبرز المستفيدين من موجة الصعود التي شهدتها الأسواق هذا العام، بدعم من التفاؤل بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي من جانب كبرى شركات الحوسبة السحابية، وهو ما دفع مؤشرات وول ستريت إلى مستويات قياسية.
وقال شيراز أحمد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سارتوريال ويلث، إن موجة صعود أسهم الرقائق بدأت تفقد زخمها، ليس بسبب تراجع زخم الذكاء الاصطناعي، وإنما لأن تبني هذه التقنيات لم يصبح واسع النطاق بعد، وهو ما يبقي الإنفاق الرأسمالي الضخم قائمًا عبر منظومة الذكاء الاصطناعي، بدءًا من قطاع الطاقة وصولًا إلى أشباه الموصلات.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 10% منذ بداية العام، ولا يزال قريبًا من أعلى مستوى إغلاق سجله في يونيو، ما يجعل السوق أكثر عرضة لأي خيبة أمل.
بيانات اقتصادية ونتائج أعمال تدعم المعنويات
تصدر قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية المكاسب داخل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بارتفاع بلغ 2.1%، في حين حدّ تراجع قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 1.9% من مكاسب بقية القطاعات.
وأظهرت بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر يونيو ارتفاعًا طفيفًا فقط، نتيجة انخفاض أسعار البنزين الذي ضغط على إيرادات محطات الوقود، إلا أن المستهلكين الباحثين عن الأسعار المنخفضة واصلوا دعم الإنفاق الأساسي.
وقال بيل آدامز، كبير الاقتصاديين الأمريكيين في فيفث ثيرد كوميرشال بنك، إن تباطؤ نمو مبيعات التجزئة الرئيسية يعد تطورًا إيجابيًا، لأنه يعكس انخفاض أسعار البنزين وليس ضعف الطلب الاستهلاكي، مضيفًا أن التقرير يدعم توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثاني.
وفي الوقت نفسه، تراجعت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية إلى 208 آلاف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 11 يوليو، وهو مستوى أقل من توقعات الاقتصاديين.
كما ساهمت بيانات التضخم الهادئة لشهر يونيو، الصادرة في وقت سابق من الأسبوع، في تهدئة المخاوف بشأن تشديد إضافي للسياسة النقدية من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وتسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 88% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع السياسة النقدية لهذا الشهر، وفقًا لأداة CME FedWatch.
وبحلول الساعة 09:50 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 82.28 نقطة أو 0.16% إلى 52,740.92 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 29.56 نقطة أو 0.39% إلى 7,542.84 نقطة، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 262.08 نقطة أو 1.00% إلى 26,007.14 نقطة.
ورفعت شركة يونايتد هيلث توقعاتها للأرباح خلال عام 2026، ما دفع سهمها للصعود بنسبة 7.8% وأسهم في دعم أداء مؤشر داو جونز، فيما ارتفع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 2%.
في المقابل، تراجعت أسهم يونايتد إيرلاينز بنسبة 2.8% مع تأثير الارتفاع الجديد في أسعار النفط على توقعات أرباحها للربع الثالث ولعام 2026 بأكمله، كما انخفض سهم جي إي إيروسبيس بنسبة 4.4% رغم رفع الشركة توقعاتها للأرباح خلال عام 2026.
التوترات الجيوسياسية تظل عاملًا ضاغطًا
ظل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران في دائرة اهتمام المستثمرين، بعدما أفادت مصادر لـرويترز بأن إيران طلبت من جماعة الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مسار شحن النفط عبر البحر الأحمر إذا نفذت الولايات المتحدة ضربات تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، وهو ما يمثل تهديدًا جديدًا لإمدادات الطاقة العالمية.
وعلى صعيد اتساع السوق، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة في بورصة نيويورك بنسبة 1.02 إلى 1، بينما تفوقت الأسهم الهابطة على الصاعدة في ناسداك بنسبة 1.55 إلى 1.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
